اقتباسات

من اقوال محمد الغزالي

محمد الغزالي
محمد الغزالي

جمعنا لكم في هذه المقالة مجموعة من اقوال محمد الغزالي  رحمه الله و ابرز حكمه و افكاره .

نبذة عن محمد الغزالي

محمد الغزالي  عالم ومفكر إسلامي مصري، يعد أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث . ولد الشيخ محمد الغزالي سنه 1917م في كنف والدين مهتمين بعلوم الدين الاسلامي و كتبه ، الامر الذي سهل و مهد لمحمد الغزالي حفظ القران الكريم و هو في العاشرة من عمره .

التحق بمعهد الإسكندرية، وحصل منها على شهادة الكفاءة، وظل فيه حتى أنهى الدراسة الثانوية. ثم توجه في العام 1937م الى القاهرة حيث التحق بالازهر الشريف لدراسة اصول الدين و قد تخصص الغزالي بالدعوة والإرشاد.

تقلد مناصب عدة منها : وكيلا لقسم المساجد وواعظا في الأزهر ، مديرا للتدريب و للدعوة والارشاد ، وكيلا لوزارة الاوقاف بمصر سنة 1981، رئاسة المجلس العلمي لجامعة الامير عبد القادر الجزائري . و حصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الاسلامية 1989

بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين عملاً. وكان لها تأثير قوي على الأمة الإسلامية كلها و لعل ابرزها : السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ، الحق المر ، عقيدة المسلم ، الدعوة الاسلامية ، جدد حياتك و الى غير ذلك من اعماله الكثيرة .

من اقوال محمد الغزالي

“وقد رأيت بعض الجهال الذين لا يجوز لهم الكلام فى الإسلام يرجمون المجتمعات بآثار ما فهموها، وما يدرون شيئا عن ملابساتها ودلالاتها، يقول للناس: إن الأغنياء أكثر أهل النار، وإن النساء أكثر أهل النار، يعنون أن الغنى جريمة، وأن الأنوثة جريمة!!.

وهذا لغو مقبوح الفهم والآثار، وقد آن للأمة أن تبرأ منه، وأن تنصح قائليه بالصمت والتوبة.”

― محمد الغزالي, الحق المر

– الحرية المطلقة لا تنبع إلا من العبودية الصحيحة لله وحده.

– الويل لأمة يقودها التافهون، ويخزى فيها القادرون

– إذا كان صاحب البيت جباناً واللص جريئاً فالبيت ضائع لا محالة

– مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب, أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك

–  إن الله يكلفك بقدر مايعطيك

–  مِن السقوطِ أن يُسَخِّرَ المَرْءُ مواهبَه العظيمة من أجْلِ غايةٍ تافهة

فى أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ، وتختمر جراثيم التلاشى والفناء .. وإذا كان العمل رسالة الأحياء ، فإن العاطلين موتى .. وإذا كانت دنيانا هذه غراسا لحياة أكبر تعقبها ، فإن الفارغين أحرى الناس أن يحشروا مفلسين لا حصاد لهم إلا البوار والخسران

–  إن كان تغيير المكروه في مقدورك فالصبر عليه بلاده, و الرضا به حمق

–  عندما يتكلم السياسى اليهودى رافعا بيمينه كتابه المقدس، فهل يسكته سياسى عربى، يستحى من كتابه، ولايذكره لا فى محراب ولا فى ميدان؟؟

– أتدري كيف يُسرق عمر المرء منه؟ يذهل عن يومه في ارتقاب غده، ولا يزال كذلك حتي ينقضي أجله، ويده صِفر من أي خير

– البشر لن يجدوا أبرَّ بهم ولا احنى عليهم من الله عز وجل

– هناك معادلة يجب أن يحفظها كل عربي عن ظهر قلب هي: عرب – إسلام = صفر

– أحتقر من يثير الشكوك ليقال بأنه ذكى , و من يكتم إعجابه ليقال بأنه مستقل لا تابع

– إن المعلم يترضاه تلامذته و ليس هو الذي يترضى تلامذته

– فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة ، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة

– إن الفراعنة والأباطرة تألهوا ؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي .

– بدا لي من دراسة التاريخ و من دراسة الانسان العربي بالذات أن الامة العربية تفقد انسانيتها يوم تفقد الاسلام

– الرجل الخرب الذمة، أو الساقط المروءة لا قوة له، ولو لبس لبس السباع، ومشى في ركاب الملوك.

– رب ضارة نافعة، صحت الأجسام بالعلل. رب منحة فى طيها محنة.

– مهمة الدين إذا رأى عاثراً أن يعينه على النهوض ، لا أن يتقدم للإجهاز عليه

– وصدق من قال: الناس رجلان، رجل نام في النور، و رجل استيقظ في الظلام

– ان وجهى ليسود حين ارى العمل يخرج من يد الكافر مجودا متقنا ويخرج من يد المسلم هزيلا مشوها

– إن الإنسان مخير فيما يعلم، مسيّر فيما لا يعلم.. أي أنه يزداد حرية كلما ازداد علماً

“لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربِّهم على أجنحةٍ من الشوق بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟! إنَّ الجهل بالله وبدينه هو عِلَّةُ هذا الشعور البارد ، أو هذا الشعور النافر – بالتعبير الصحيح – ؛ مع أنَّ البشر لن يجدوا أبرَّ بهم ولا أحنَى عليهم من الله عز وجل”

– “إن لكل موهبة وهبها لنا سبحانه حقاً علينا,هو تنشيطها ,واستعمالها فيما خلقت له , وذلك من صميم شكر الله .. أما تعطيلها وإهمالها فهو ضرب من الكنود والجحود لنعمته سبحانه”

– إننا لسنا مكلفين بنقل تقاليد عبس و ذبيان إلي أمريكا و استراليا ، إننا مكلفون بنقل الإسلام و حسب

– الحياة المعاصرة لا تشكو من متوكلين لايعملون, وإنما تشكو من عاملين لا يتوكلون

– لا أعرف مظلوماً تواطأ الناس على هضمه, ولا زهدوا فى إنصافه كالحقيقة

– إن ظلم الأزواج للأزواج أعرق الإفساد و أعجل في الإهلاك من ظلم الأمير للرعية

– إن الإلحاد هو آفه نفسيه , وليس شُبهه علـميـه

– إن طبيعة الشر عُنف المصدر وحِدة المسير.

– كل تشويه يعترض عظمة الفطرة وروعتها هو شذوذ ينبغي أن يُذاد ويُباد، لا أن يُعترف به ويُسكت عليه.

– من سقوط الهمة أن ترتبط الآمال بالتافه من الأحوال

– وأساس التعامل الخلق الزاكي والإيثار الذي يرجح الفضل على العدل والترفع عن الصغائر

– إذا وجدت الصبر يساوي البلادة في بعض الناس فلا تخلطن بين تبلد الطباع المريضة وبين تسليم الأقوياء لما نزل بهم

– الإسلام قضية ناجحة لكن محاميها فاشل

من اقوال محمد الغزالي
من اقوال محمد الغزالي

– والناس من خوف الفقر في فقر ومن خوف الذل في ذل

– إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

– مٌقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدودًا يقف عندها .. ومعالم ينتهي إليها

– أنا لا أخشى على الإنسان الذى يفكّر وإن ضلّ، لأنّه سيعود إلى الحق، ولكني أخشي على الإنسان الذي لا يفكّر وإن اهتدى، لأنّه سيكون كالقشة في مهب الريح.

– فالحاكم الفرد إذا اطمأن إلى أن أظافره لن تقلم مضى في بطشه لا يخشى أحداً ..
والمستبد غالباً من أجبن الناس , وما يغريه بالظلم إلا أمن العقاب

– “إن فساد الأديان يجيء من تحولها إلى ألفاظ ومظاهر”

– ليس الدين ابتعادا عن المحذورات ابتعاد خائف من مجهول ، أو ابتعاد مكره مضطرب ، بل هو الوجل من عصيان مليك مقتدر ، سبقت نعماؤه ، و وجب الاستحياء منه

– إن السلبية لا تخلق بطولة , لأن البطولة عطاء واسع ومعاناة أشد.

“ترى هل تعود المساجد يوماً مصانع للرجال كما كانت قديماً؟..”

– خُلقنا دعاة و لم نخلق قضاة.

– ما قيمة التاريخ الإنساني بأكمله لولا أولئك الذين يشقون لنسعد ويتعبون لنرتاح و يموتون لنحيا، لا قيمة على الإطلاق.

– تذكر أن الدنيا ممر وليست مستقر ، فأحسن المرور فيها حتى تنعم بالمستقر.

– “إن كل تدين يجافي العلم ويخاصم الفكر ويرفض عقد صُلح شريف مع الحياة .. هو تدين فقد كل صلاحيته للبقاء .”

– “ليست قِيمةُ الإنسانِ فيما يَصِلُ إليه مِن حقائقَ، وما يَهتدي إليه مِن أفكارٍ سامية.. ولكن أنْ تكونَ الأفكارُ الساميةُ هي نفسَه وهي عملَه، وهي حياتَه الخارجية كما هي حياتَه الداخلية”

“تلك طبيعة الإيمان إذا تغلغل واستكمن إنه يفضي على صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه وما دام مطمئناً إلى الفكرة التي تملأ عقله وإلى العاطفة التي تعمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلى نفسه وقلما تزحزحه العواصف عن موقفه”

― محمد الغزالي, خلق المسلم

– “إن ديننا هو الذي اخترع الحريات والحقوق التي يتطلع إليها العانون والمعذبون في الأرض، ولكن المسلمين كأنما تخصصوا في تشويه دينهم، وطمس معالمه بأقوالهم وأفعالهم”

– “نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين فإذا هزته الأحداث تحول علي عجل الي انقاض”

– “أريد أن أقول للمسلمين في كل مكان: إن تخلفنا الحضاري جريمة، نحمل نحن عارها، ولا يحمله الآخرون عنا.”

 

كانت هذه بعض من اقوال محمد الغزالي . شاركنا في التعليقات أي الأقوال أعجبك و أثر في نفسك . و إن كنت تعرف أقوال أخرى للشيخ محمد الغزالي رحمه الله، ضعها في تعليق بالأسفل ليستفيد الجميع .

تنويه : إن كان في أحد اقوال محمد الغزالي التي شاركناها إياكم ، شك في صحتها أو فيها خطأ ما ، أخبرنا في التعليقات لنتثبت من الأمر . و نرجو من الله أن نكون قد وفقنا .

هذه القائمة قابلة للتوسع ، أرجو أن تشاركنا ما تعرف من أقوال لمحمد الغزالي .

 

 

شاركنا رأيك